حقيقة الشباب
إن شباب اليوم لمن فضائح الدنيا حيت لم يعد الرجال في موضع الرجال و لم تعد النساء في موضع النساء
و لعل آخر ما رأيت في مجلتي المفضلة و في عنوانه البارز من القلب إلى القلب و جدت قصة رهيبة عن زوجة
تقول أن لها معانات كبيرة مع زوجها و مع أني أفضل النساء تلهفت من العنوان نفسه لأدافع من جديد عن المرأة لاكني فوجئت عندما قرات القصة فوجدت أنها تعاني المسكينة فلقد كان زوجها جنديا يأتي من الايام و يغيب الاعوام فأعجب بها جارها و هي المسكينة مع كبتها و افقته إعجابه لتستمر بملاقاته علاقة غير شرعية المسكينة
بدات تلاقيه دائما تترك صغيرها نائما و تذهب عند عشيقها عفوا من يحبها و يعطيها حقها الدنيوي.........؟؟؟
استمرت علاقتها معه شهورا إلى أحد الأيام و بينما هي ذاهبة عند من يحبها إلى عشه الخاص لم تجده و إنما و وجدت صديقه فتأسفت منه ولما سألته عن صديقه قال إنه قد سافر و تركني مكانه و بينما هي تهم بالخروج
هددها بأنه سيخبر زوجها فخافت و أعطته ما يريد و بدأت تلاقيه هو الأخر المسكينة كانت كتابتها تبدو و كأنها تبكي و تسال عن ماهو العمل و لمن ستعطي جسمها الاول أم للثاني أم الثالت....؟؟؟
فأرجو كل من قرأ هذه القصة التي لم تنتهي بعد أن يعطي حلولا لواحدة أفسدت طعم النساء
فيا إخواني من ما زالوا يعرفون الحق من الباطل.....أنحن شباب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  


أضف تعليقا

اضيف في 24 ابريل, 2006 01:27 ص , من قبل بنت البصرة said:

السلام عليكم

اخي العزيز لااتصور بان هذه المرأة مسكينه انها شيطانه والشيطان اغواها انا لست متبحره في الدين الا اني اعرف الصح من الخطا فاتصور ان ماقامت به خطئ ولا اعلم كيف ستحل هذه المشكله العويصه فانها قد خانت ثقة زوجها بها بالاضافه الى انها اغضبة الله بعملها هذا ولكن مع هذا الي تعلمته من الاسلام ان الله غفور رحيم فلتحاول بطريقه ان تتخلص من الخطاء الذي وقت به حتى لا تهدم زواجها وبيتها ولتتوجه الى الله فهو الذي يعرف بحالها... اختك بنت البصرة

اضيف في 24 ابريل, 2006 08:40 م , من قبل رفيق القلم
من المغرب said:

بسم الله الرحمان الرحيم
أخي وسام/أمير الكلام
إن كنت انت بمنطق العاطفة تعاطفت معها وقلت عنها أنها مسكينة أقول انها حقيرة حقارة لا توصف
أية امرأة هذه التي لا مبادئ و لا أخلاق لها أتناست زوجها الذي من أجلها رحل مجابها الموت من أجل أن يوفر لقمة لها..أما هي فلاقت كل هذا بأنها وهبت نفسها لحيوان بشري هانت عليه نفسه أن يطأ امرأة لا تحل له وكان رده أن اعتبرها عاهرة وقدمها لآخر تستحق هذا الجزاء تستحق ذلك هي من صنعته لنفسها أقل ما يصنعه هذا الجندي المسكين أن يطلقها و يتركها لتبحث عمن يلبغي مكبوتاتها ولكن أخي هنالك نقطة مهمة لا أدري أن الرسول أخبر أن اطول مدة لا يطأ الرجل امرأته فيها يجب ألا تتجاوز 4 أشهر والا اعتبر مقصرا ومع هذا كل هذا لا يخول لها تأشيرة أن تمنح نفسها وذاتها لكل من هب ودب
أنا لست حاقدا على النساء و لكن لا أقبل البتة أن تصنع زوجتي المستقبلية لأنني الأن شاب و أسأل الله الا يحصل لي هذا كما أتمنى أن تكون هذه القصة عبرة لكل من يعتبر
العفو على الاطالة ولكن الموضوع يستحق أكثر من هذا ولكن أترك المجال للتعليقات الأخرى
*******رفيق القلم/دمت مشرقا********

اضيف في 25 ابريل, 2006 02:17 م , من قبل امير الكلام
من المغرب said:

أختي من البصرة أنا لست من مؤيدي هذه الشيطانة و لو تمعنتي جيدا في مضمون المقال و جدت أني من أبرز معارضيها

اضيف في 26 ابريل, 2006 12:03 ص , من قبل aya
من المغرب said:

السلام عليكم اخي *امير الكلام *
لدي سؤال واحد *هل تستحق مثل هذه المرأة ان يهتم حتى بها او حتى بمقالها *
لا والله قد خجلت مكانها .
وسامحني ان قلت لك ان * من القلب الى القلب * لا يستحق ان يقرأ ولا ان يهتم بالذين يكتبون فيه لا أخلاقهم وكأنهم راضون عن ماعملوه ولكنهم يبحثون عن مجرد حل لمجرد مشكلة بسيطة .
يتناسون انهم اخطئوا خطأ فادحا مع الله وبدل ان يعلنوا فسادهم باحثين عن حلول لستر فضائحهم وجب ان يهتدوا و ان يطلبوا المغفرة من الله فالله غفور رحيم .
عيب عليهم والله عيب بما ينشرون و هل تستحمل اناملهم الكتابة .
و مادامت هذه المراة تطالب بحل فهي لم تتب وانما خائفة من زوجها فقط و لم تخف بعد ان توفيها المنية فماذا ستقول لرب العالمين .
** في نظري ان كل من يكتبون في * من القلب الى القلب * لن ينولوا لا رحمتنا و لاشفقتنا و لا عطفنا فالاولى بهم ان يطلبوها من الله فهو غفور رحيم اما نحن البشر فلا نغفر و لانرحم .
*** اية .

اضيف في 26 ابريل, 2006 09:08 م , من قبل ميس
من فلسطين said:

لا اعتقد ان الشباب قد يعني الشىء الكثير ولا اعتقد ان الشباب او الاشياء التي تنقصنا في الحياة يجب ان ترسلنا الى المهالك والمصائب.
والخوف شعور ناجم عن الخطأ وما دامت قد علمت بأنها مخطئة من البداية فكان يجب عليها التراجع ودفع ثمن اخطاء اوليّة وليس الاكمال الذي يؤدي الى هدم حياة وعائلة بكاملها في النهاية.

اضيف في 27 ابريل, 2006 11:14 م , من قبل hanede
من الولايات المتحدة said:

She have to go back to god,and leave her husband,,,man can menkom bela kateaeh fal yrjomoha be hajar.

اضيف في 28 ابريل, 2006 07:23 م , من قبل عاشق القمر
من المغرب said:

بسم الله الرحمان الرحيم ....اخي وسام ان الخطا الدي يقع فيه غالبية الناس هو انهم عندما يقع شخص في خطا ما فانهم يلومونه ويزيدون في اثقالهم عليه...اخي وسام اود ان اقول لكل من سولت له نفسه ان يلوم شخصا مخطئا ....ليس العيب ان يسقط الفتى لكن العيب هو ان يبقى حيث سقط... والثوبة تجب ما قبلها...وعلى اللائم ان يضع نفسه مكان الملام ومن عليكم السلام

اضيف في 05 مايو, 2006 08:27 م , من قبل امير الكلام
من المغرب said:

ردا على عاشق القمر
الحقيقة يملكها الإنسان نفسه و لا يمكن لأي منا التدخل فيها

اضيف في 05 مايو, 2006 09:09 م , من قبل امير الكلام
من المغرب said:

ربما تتسائل عزيزي القارئ عن هذا العنوان تجربة الموت غنه عنوان قد كونت كلماته من الشجاعة و الإيمان الخالص هذه التجربة طبقت في عهد الرسول(ص) عند رجل يعلم معنى الحياة و معنى الاخرة حين قام بالدخول في عمل بخيس الا وهو الزنى فلم يجد بعد الندم ما يطفي نار ندمه كان يطلب الله ليل نهار لا كن رغم ذلك لم تكن نفسه تعرف معنى الراحة حتى احد اليام حين خطرت بباله فكرة.. تجربة الموت، حيت اتجه نحو الخلاء ليسكنه سوى القفار فقام بحفر قبر له دون غطاء و نام فيه تحت جو الخوف و الظلام الدامس ليقوم مع بزوغ الفجر و كأنه ولد من جديد
أعزائي القراء هذه هي تجربة الموت فهل من شجاع اليوم ليعيد الكرة.............؟؟

اضيف في 07 مايو, 2006 01:27 ص , من قبل achraf
من المغرب said:

3alyha in tsariha rajelaha aljendi

اضيف في 07 مايو, 2006 01:27 ص , من قبل achraf
من المغرب said:

3alyha in tsariha rajelaha aljendi

اضيف في 07 مايو, 2006 01:27 ص , من قبل achraf
من المغرب said:

3alyha in tsariha rajelaha aljendi

اضيف في 07 مايو, 2006 01:30 ص , من قبل achraf
من المغرب said:

3alyha in tecejane6 achher bitehmate alkiyana zwjia

اضيف في 11 مايو, 2006 01:11 م , من قبل قاسم الزهراني
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أخي الكريم وسام
دعني أولاً أشيد بجمال كتاباتك المتميزة بقصرها وحسن حبكتها وإبداع ربطها للقارئ حتى نهايتها
فقد أعجبتني كثير من مقالاتك

أما بالنسبة لموضوعك فأقول :
إن المرأة إذا مشت في طريق الردى انزلقت وسقطت وليس لرفعها بعد ذلك وجبر كسرها إلا التوبة النصوح
ولكن سبب سقوطها في الرذيلة أساساً هو ضعف الوازع الديني عندها وعدم استشعار رقابة الله تعالى لأعمالها
فاستترت عن الخلق بفعلها وجعلت من خلقها من عدم وأطعمها من جوع وشفاها من مرض وكساها من عري أهو الناظرين إليها
فياللعجب من ابن آدم كم هو جحود
فلو كانت هذه المرأة قبيحة لما بنت علاقة محرمة
ولو كانت مشلولة لما مشت إلى حرام
فلما أنعم الله عليها بالجمال والصحة عصته بنعمه

أما كونها بدأت المعصيت مع العشيق الأول ثم ظهر الآخر وهددها فلم تجد من بد أن تسلمه نفسها لأن الأمر سيان فقد سقطت فلا بأس أن تبقى في الحضيض قليلاً
فقد فكرت لو أن هذا الرجل نفذ تهديده لفضحها عند زوجها وهي تريد الستر فأصبحت بين خيارين إما التسليم أو الفضيحة فاختارت الستر المفضوح
وهذه من الحيل الإبليسية التي يقوم بها إبليس فهو ييسر الحرام قليلاً قليلاً فإذا انزلقت القدم وجد الإنسان نفسه قد وصل إلى نقلة عظيمة في المعصية

أما الحل الوحيد فهو : لا يفل الحديد إلا الحديد والباب الذي يأتيك منه القبيح لا حيلة فيه إلا بسده لتستريح
فعليها بالتوبة النصوح واتخاذ أسبابها
ومن أسبابها : أن تنتقل من ذلك الحي الذي تقطن فيه أو من تلك المدينة كلها
ويجب عليها أن تقنع زوجها أن لا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر كما فعل ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع المجاهدين وهو أن يعودوا إلى أهليهم ويستبدلون بجنود غيرهم كل أربعة أشهر
وإذا كان زوجها لا يستطيع إلى ذلك سبيلاً وكانت هي لا تطيق الصبر فلتطلب الطلاق منه وتنكح رجلاً غيره
هذه بعض الحلول المطروحة

ثم اني أبشرها بقول الله عز وجل :
( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولائك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً )
وقوله سبحانه :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنور جميعاً إنه هو ا

اضيف في 11 مايو, 2006 01:54 م , من قبل قاسم الزهراني
من المملكة العربية السعودية said:

وقوله سبحانه :
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنور جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
وقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( التوبة تجب ما قبلها )
فإذا تابت وبدل الله سيئاتها حسنات فقد فازت فوزاً عظيماً

أما الشباب الذين يستغلون ضعف النساء وسوء ظروفهم هداهم الله فأقول لهم قول الإمام الشافعي رحمه الله :

عفو تعف نساءكم في المحرمِ
وتجنبوا ما لا يليق بمسلمِ

إن الزنا دين إن أقرضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلمِ

من يزني يُزنى به ولو بجداره
إن كنت يا هذا لبيباً فافهمِ

من يزني بألفي درهمِ
يُزنى به بغير الدرهمِ

فاتقوا الله وموافاته ويوم العرض عليه
واتقوا الله في محارم الناس يتقي الناس الله في محارمكم

هدى الله الجميع إلى ما يحب ويرضى

أخوك / أبو تميم

اضيف في 16 مايو, 2006 02:26 م , من قبل امير الكلام
من المغرب said:

أنا أشد الفخر أن أجد مثل قاسم الزهراني و من معه من النوابغ بكلامتهم في مدونتي

اضيف في 19 يونيو, 2006 09:56 م , من قبل زائر
من المغرب said:

لم أكن يوما آسفا أكثر من أسفي على زيارة هذا المكان

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:04 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على البنت البصراوية المهم هنا أننا نطرح مشكلة هاته الفتاة و لا تربطني بها علاقة

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:06 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على آية شكرا لك على التعليق

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:13 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على عاشق القمر أشكرك التعليق

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:14 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على عاشق القمر أشكرك التعليق

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:14 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على ميس شكرا لك

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:14 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على ميس شكرا لك

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:14 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على ميس شكرا لك

اضيف في 18 اغسطس, 2007 12:14 ص , من قبل wissam20
من المغرب said:

ردا على ميس شكرا لك



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية